6 محركات بحث إضافية يمكنك تجربتها واستخدامها عوضاً عن جوجل

image credit: monsterinsights
0

هيمنت جوجل على العالم الافتراضي واتخذت في كل جانب منه ملجأً لتغذية بنوك المعلومات الخاصة بها. ما يدير هذا العالم هو محرك البحث الأشهر جوجل، والذي تغير وتطور مع الزمن بشكل ملحوظ إن كنت من مواكبي التقنية منذ مطلع الألفية.

صفحات جوجل لنتائج البحث التي كانت غنية ذات يوم –وما زالت في بعض الأحيان- بالمعلومات، تحول قسم كبير منها إلى صفحات صفراء مرموقة للترويج “بدقة” لأعمال وأنشطة تجارية سنكون بالطبع بغنى عن اللجوء إليها في حالات عديدة.

البنود التي يتم زرعها في سياسات الخصوصية أثبتت فشلها في جذب انتباه المستخدمين للاطلاع عليها، ليس كنوع من الإهمال فقط بل تصديقاً بدرجة كذبها كونه لا توجد ضوابط أو معايير لتلك البنود.

في القائمة أدناه عدة محركات بحث إضافية، ليست بديلة عن جوجل كما يسوق لها البعض. لكن قد تضطر لاستخدامها بين الحين والآخر للوصول إلى نتائج أفضل أو لأسباب سيتم ذكرها بجانب كل محرك بحث.

 

ياهو (yahoo)ياهو

العدو اللدود لجوجل منذ الأزل، لكن الإدارة السيئة له أضرت بسمعته كثيراً. وعلى ما يبدو لم يكن ذلك كافياً ليتخلى المستخدمون عنه بشكل نهائي. ياهو في جيله الجديد يعتبر نسخة مُعدلة عن محرك بحث Bing وذلك عبر صفقة تم إبرامها مع مايكروسوفت.

بعيداً عن ذلك، ماذا عن نتائج البحث؟

السلبية الوحيدة التي كانت موجودة في ياهو هو عدم التشابه الكبير في المظهر بين النتائج الإعلانية ونتائج البحث، كذلك فيما يخص النتائج العربية فيمكن القول أن ياهو شبه خالٍ من الإعلانات.

ما يميز ياهو عن Bing مثلاً (كونه يعتمد عليه في نتائج البحث) هو تواجد عمليات البحث الشائعة، أما في الأمور المشتركة مع محركات البحث الأخرى فالوضع تقريباً مشابه كميزات تحويل العملات ومعرفة الطقس والوقت عبر محرك البحث نفسه.

ياهو مناسب لاستخدامه للحصول على نتائج بديلة أو شبه مطابقة مقارنة مع جوجل، كذلك فإن ياهو يَتبع نفس السياسة المستخدمة في جوجل من ناحية جمع بيانات المستخدمين لاستخدامها في الإعلانات.

 

بينغ (Bing)

بينغ

مراحل تطور بينغ كانت غريبة نوعاً ما كونها اتخذت عدة مسميات على امتداد عقد من الزمن منذ مطلع الألفية، كان يعرف سابقاً بخدمات مثل MSN Search وWindows Live Search وLive Search.

أبرز المحطات وأهمها في تاريخ بينغ كانت في 2018 عندما أصبح ثالث أكبر محرك بحث على مستوى العالم بعد جوجل وبايدو الصيني. التخلي عن جوجل قد يكون مخيفاً نظراً لعدد الميزات التي يقدمها، ويمكن القول إن بينغ هو أقربهم إليه.

يتميز بينغ ببعض الأمور الإضافية، كإضافة اختصارات للبحث بشكل أكثر تفصيلاً عن الشخصيات المؤثرة عالمياً كأبرز أقوالهم أو حساباتهم الاجتماعية مع نبذة عن حياة كل شخص. إضافة للميزات السابقة توجد واجهة تفاعلية مميزة لمحرك بحث بينغ.

للتنويه فإن بينغ يجمع البيانات مثل معظم محركات البحث الأخرى ويستخدمها في برنامج الشركة الإعلاني. كذلك فإن قسماً كبيراً من مستخدمي بينغ هم نفسهم مستخدمي متصفح ايدج المتوفر على أنظمة ويندوز 10.

 

دك دك غو (duck duck go)

دك دك غو

الغموض والخصوصية أبرز العناوين التي من الممكن أن تطلق على محرك بحث دك دك غو

، إنشاؤه تم بحلول عام 2008 ومنذ تلك الفترة بدأت عائداته تتضخم بشكل غريب نوعاً ما.

لا يتم التصريح عن عدد مستخدمي محرك البحث وفقاً لسياسة الخصوصية، كما تتم مشارك الكود المصدري لبعض ميزات المحرك عبر منصة GitHub. لكن الغريب هو العائدات السنوية التي يجنيها محرك بحث دك دك غو عبر حملاته الإعلانية من خلال محركات بحث أخرى مثل ياهو وبينغ!

بعيداً عن التلاعب بمصطلحات الخصوصية وبالحديث عن الميزات، حصل دك دك غو على الوضع الليلي مع توفر عدة ميزات لتحسين مظهر نتائج البحث بحسب تفضيلات المستخدم.

أيضاً يدعم دك دك غو ميزة الاختصارات للوصول مباشرة إلى المواقع الأخرى عبر استخدام رمز “!” مرفقة بأحد الاختصارات المتاحة بـ !w للوصول مباشرة إلى ويكيبيديا والبحث من خلاله.

يعتبر محرك دك دك غو فريداً من نوعه مقارنة بالميزات التي يقدمها، لكن المبالغة باستخدام عناوين الخصوصية تلك أو التسويق من خلالها أصبح مملاً نوعاً ما.

 

إكوسيا (ecosia)

إكوسيا

محرك بحث كغيره من الخيارات الأخرى باستثناء ذلك فهو يقوم بتحويل العائدات التي يتم جنيها من عمليات البحث خلاله إلى مشاريع بيئية أغلبها تكون موجهة إلى بلدان القارة الأفريقية.

محرك بحث إكوسيا يعتمد في نتائجه على بينغ، حيث يتم توجيه عبارات البحث إلى بينغ بالإضافة إلى عناوين ip الخاصة بالمستخدمين (لتحسين نتائج البحث).

العائدات التي يتم جنيها تذهب 80% منها للأعمال البيئية، وبحسب فريق عمل الموقع فإن السيرفرات المتواجدة في المقر تعمل جميعها على الطاقة الشمسية، بينما الأرباح فيتم جنيها من الحملات الإعلانية عبر محرك بحث بينغ.

ازداد الحديث عن الموقع بعد موجة الحرائق في كل من أستراليا وغابات الأمازون من قبل مناصري البيئة بالطبع.

من الصعب ملاحظة ميزات إضافية عن محركات البحث الأخرى يستحق ذكرها، ويبقى استخدامه موضع تفضيل شخصي خاص بك لا أكثر.

 

ياندكس (yandex)

ياندكس

محرك بحث روسي شهير جداً، تم إطلاقه منذ 20 عاماً تقريباً. يعتبر نسخة مطابقة من جوجل من حيث عدد الميزات المتوفرة والأقسام الفرعية المتاحة من المحرك.

خدمات البحث والترجمة والأخبار جميعها متاحة، كذلك تم وضع النتائج الإعلانية في قسم منفصل. يتميز محرك ياندكس بميزة ربط عمليات البحث بخدماته الأخرى، أي تستطيع البحث عبر بريدك الالكتروني أو ترجمة العبارات أو حتى البحث ضمن ملفاتك على الخدمة السحابية الخاصة به مباشرة من الواجهة الرئيسية للموقع.

نتائج البحث متغيرة بشكل جذري عن محركات البحث الأخرى وذلك وفقاً لخوارزميات البحث المستخدمة، التعامل معه جيد مبدئياً وما يعيبه محاولات الاختراق المستمرة التي تهدف إلى الإيقاع به.

 

ستارت بيج (startpage)

ستارت بيج

يُقال عنه أن أكثر محرك بحث يهتم بالخصوصية في العالم، يعتمد ستارت بيج في نتائجه على جوجل وعلى الرغم من ذلك ستلاحظ اختلافاً في بعض النتائج بين المحركَين.

الغريب في الأمر أن المحرك يدَّعي عدم جمعه لأي بيانات، وفي نفس الوقت ستظهر لك إعلانات ضمن نتائج بحثه قد تكون غير موجودة في جوجل أساساً!

من ناحية الميزات توجد العديد من الخيارات لتخصيص صفحة نتائج البحث مثل الوضع الليلي وتحد خيارات اللغة والواجهة، لا توجد اللغة العربية من بين الخيارات المتاحة.

كذلك توجد ميزة التصفح الخفي Anonymous View للمواقع، والتي ستظهر لك بجانب كل نتيجة بحث. الميزة ستمنع أصحاب المواقع من إرسال ملفات الكوكيز إلى جهازك مع ملفات التعقب الأخرى.

تجربة الموقع غريبة جداً بعكس ما يشاع عنه على أنه الأفضل، والموقع نفسه يعلنها ” لا يمكنك التغلب على Google عندما يتعلق الأمر بالبحث عبر الإنترنت” وعلى الأقل هو الشيء الوحيد الذي يستحق تصديقه هنا.

 

الخلاصة .. كيف تحدد اختيارك الأفضل لمحرك البحث؟

عندما تصل بك الأمور للتخلي بشكل نهائي عن جوجل يجب التفكير حينها على الأقل بحجم الميزات التي ستتخلى عنها، لا يهم لون العبارات وأناقتها تلك التي سيتم إلقاؤها في وجهك عند التوجه لمحرك بحث جديد.

التجربة الشخصية لمحركات البحث أعلاه غير مضّرة فعلياً والميزات المذكورة تستحق الاهتمام على الأقل تلك الموجودة في محرك دك دك غو كرأي شخصي.

في التعليقات أخبرنا لماذا قد تتخلى عن جوجل؟ وهل بدأت باستخدام غيره فعلاً؟

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد