طريقة رفع جودة الصورة باستخدام أفضل التطبيقات والمواقع المتاحة مجاناً

مع تحول منصات التواصل الاجتماعي إلى منبر نشارك من خلاله لحظاتنا السعيدة ربما طمعاً منا بالحصول على جرعات السعادة المُحفَّزة بتلك التعليقات الإيجابية التي نحصل عليها جراء مشاركة صورٍ نبدو فيها أقرب للمثالية، تحدي ال10 أعوام الذي ظهر مؤخراً سيكون كافياً لإظهار خيبة أمل مرتبطة بصور تحمل ذكريات مميزة لكنها ليست بتلك الجودة المطلوبة لنشرها على شبكات التواصل الاجتماعي.

ولحسن الحظ رفع جودة الصورة في عصر الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر سهولة من قبل على الرغم من أنه لم يصل إلى مراحله المثلى إلا أن النتائج المرجوة من مواقع أو تطبيقات تحسين جودة الصورة مرضية إلى حدٍ ما، وتعتمد النتيجة بشكل رئيسي على درجة التشوه الحاصلة للصورة بالإضافة إلى درجة التحسين التي نطمح للوصول إليها.

 

هل يمكن بالفعل رفع جودة الصورة؟

بشكل نظري نستطيع الإجابة على ذلك السؤال بنعم، لكن إن أردنا إيضاح الصورة والإجابة بشكل عملي فذلك غير ممكن تماماً، ولفهم ذلك يجب أخذ نظرة أكثر قرب حول ماهية الصورة، تتكون الصورة من مجموعة من البكسلات التي يشكل اصطفافها ضمن أبعاد معينة ما يسمى بالدقة وتشكل التفاصيل (الدرجات اللونية) ضمن كل بكسل جودة الصورة.

غالباً ما يتم الخلط بين هذين المصطلحين ويعتقد الأغلبية أن زيادة الدقة تعني حكماً رفع جودة الصورة، إلا أنه في الحقيقة عند الحديث عن تعديل الصورة فإن هذين التعبيرين مختلفين، حيث أن رفع دقة صورة ما لا يعني أنك قمت برفع جودتها، بل النتيجة الوحيدة لتلك الخطوة هي زيادة عدد البكسلات بشكل نظري وبالتالي زيادة التفاصيل في الصورة.

تتوقف آلية رفع جودة الصورة على عاملين مهمين أولهما التلاعب بالدرجات اللونية للبكسلات للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة مع الحفاظ على الدقة أما الثاني يكون بزيادة عدد البكسلات لإضافة مزيد من التفاصيل إلى الصورة ورفع جودتها.

يجب التنويه أن تلك الزيادة ليست عملية بالمطلق، كون تطبيقها يحتاج إلى خوارزميات أكثر تطوراً في الذكاء الاصطناعي لتخمين الدرجات اللونية المرتبطة بالبكسلات المضافة، كما أن تطبيق زيادة عدد البكسلات على خوارزميات ضعيفة سيؤدي إلى مفعول عكسي وتشويه الصورة بشكل فعلي بدلاً من رفع جودتها.

إعلان

تنويه: الطريقة الوحيدة لإعادة تكبير صورة صغيرة للوصول إلى دقة عالية بدون تحويلها إلى صورة ذات جودة رديئة هي بإعادة التقاط تلك الصورة أو إعادة مسح الصورة ضوئياً بدقة أعلى. يمكن تطبيق زيادة الدقة على الصور الرقمية بسهولة، لكن ذلك سيؤدي إلى خسارة جودة الصورة الفعلية.

 

رفع جودة الصورة باستخدام تطبيق Remini

رفع جودة الصورة باستخدام تطبيق Remini

تقدم تطبيقات تعديل الصور في غالبيتها خاصية تحسين الصورة وفي معظم الأحيان يكون الاعتماد بذلك على مجموعة فلاتر تقوم بإضفاء تغييرات لونية لا أكثر، إلا أن تطبيق Remini مخصص للقيام بمهمة وحيدة ألا وهي تحسين جودة الصور، وعلى عكس التطبيقات التي قمت بتجريبها سابقاً كانت النتيجة مبهرة ودرجة التحسين ملحوظة بشكل كبير.

إعلان

على الرغم من أن التطبيق غير موجه للمحترفين في مجال التصميم والتعديل إلا أن نتائجه تكاد تكون احترافية إذا ما استثنينا من حديثنا الصور التي تحتوي على نصوص وذلك لصعوبة تعامل خوارزميات الذكاء الاصطناعي مع الإكمال التلقائي أو التحسين اللوني للبكسلات التي تحتوي على المحارف بغض النظر عن اللغة المستخدمة في النص.

للأسف يتوقف التعديل المجاني عند خمس صور فقط لتضطر لدفع اشتراك لقاء تعديل صور أكثر، النتائج المقدمة من البرنامج جيدة جداً وفي حال كنت بحاجة لتلك التعديلات سيكون من الجيد التفكير بالدفع للحصول على خدمة البرنامج، يتوفر التطبيق لكل من مستخدمي iOS واندرويد. 

android | ios

 

تطبيقات بديلة تساعد في رفع جودة الصورة 

توفر بعض التطبيقات أدوات تساعد في تحسين جودة الصورة كميزة مضافة، تعتمد على الفلاتر وبعض التحسينات كتنقية الصورة، لا تتشابه النتائج مع التطبيق السابق لكنها تفي بالغرض عند الحاجة لتعديلات بسيطة جداً على جودة الصورة، نذكر من تلك التطبيقات: 

تتوفر ضمن التطبيقات السابقة أيضا أوضاع تلقائية تعمل على تحسين الجودة ورفعها عند توفر مقوّمات ذلك، النتائج مرضية إلى حد ما كونه يتم المحافظة على دقة الصورة والتركيز على التفاصيل عوضا عن ذلك.

 

رفع جودة الصورة باستخدام المواقع 

رفع جودة الصورة باستخدام المواقع 

شهرة كبيرة نالتها مواقع تحسين الصور لسهولة الوصول لها والتعامل معها مقارنةً بالتطبيقات، أما بالنسبة للنتائج بالاستناد إلى تجربتي الشخصية وباستثناء تطبيق Remini تتفوق مواقع رفع جودة الصور على التطبيقات، حيث تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملها مما يوفر فرصة أكبر بالحصول على نتائج أفضل في كل مرة نستخدمها.

مع قاعدة بيانات ضخمة تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي على تطوير نفسها باستمرار (تلك التي تعتمد تقنية التعلم العميق حصراً) من خلال تحليل الصورة وإزالة التشوهات بإضافة تفاصيل واستخدام مرشحات تعمل على تكبير الصورة إلى أبعاد معينة مع الحرص على عدم فقدان جودة الصورة.

 لكن في الوقت الحالي لازالت هذه المواقع في بدايتها وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لم تتقن بعد عملها لتصل فيها إلى حد مرضي تماماً، ومن بين العديد من المواقع التي تقوم بتلك المهمة قمنا بتجربة جديدة لاقتراح أفضلها: 

يعتبر العمل على رفع جودة الصورة بالنسبة للعديد من مصممي الفوتوشوب من أصعب المهام الموكلة لهم تحديداً عند التعامل مع صورة على قدر كبير من التشوه، وفي المجمل تعتمد جودة الصورة على عوامل أساسية وذلك وفقاً لنوعها، أهم ما يمكن ذكره هنا هو دقة شاشة العرض و الإضاءة المناسبة إضافة للعتاد المستخدم في التقاط الصورة ترتبط هذه العوامل بالصور الفوتوغرافية.

بينما من زاوية تصميمية فإن لصيغة الصورة مع تقنية الضغط المستخدمة دور بارز هنا لتحديد جودتها عند الاستخدامات المتكررة لها، وبالإعتماد على تلك التفاصيل يقوم المصممون باستخدام أدوات برامج التصميم الاحترافية لتسهيل عملهم، لم نأتي على ذكرها لما تحتاجه من خبرة ودقة بالعمل على عكس التطبيقات والمواقع المذكورة التي يمكن لجميع المستخدمين تجربتها من دون وجود خلفية في عالم التصميم.