إعلان
مقالات و مواضيع

ماهو منفذ USB Type-C و ماهي أهم استخداماته ؟

جاء الإعلان عن منفذ USB في منتصف تسعينات القرن الماضي بمثابة أحد المسامير الأخيرة في نعش العديد من المنافذ الأخرى والتي أصبحت بحكم المنقرضة حالياً، لكن ومع تتالي الأعوام اللاحقة ظهرت الحاجة إلى جيل جديد من منافذ USB.

عديدة هي الأمور التي ارتبطت بظهور منفذ USB Type-C أهمها تلبية المطالب بالحاجة إلى منفذ قادر على تحقيق سرعات نقل عالية كانت للبيانات أو كمية أكبر من الطاقة بالإضافة لكون المنفذ أكثر ألفة مع المستخدم في موضوع وصل الكابلات حيث أنه قابل للعكس.

تحقيق مطالب المستخدمين بدعم المنفذ لهذه الميزات جعل منه أحد المتطلبات الرئيسية التي يبحث عنها المستخدم عند اقتناءه للأجهزة الجديدة مما دفع بالعديد من الشركات لاعتباره معياراً رئيسياً للمنافذ في أجهزتها.

 

ما هو USB Type-C؟ ولماذا كل هذا الجدل والحماس حوله؟

هو شكل جديد نسبياً من أشكال منافذ وكابلات USB والذي قد صدر عام 2014، يتميز هذا المنفذ بأنه قابل للعكس (Reversible) بمعنى أنه لن تضطر إلى القيام بأكثر من محاولة لإدخال الكبل في المنفذ بشكل صحيح، فبأي طريقة قمت بإدخال الكبل سيدخل وسيعمل بدون أي مشاكل وهذا يوفر علينا الكثير من الأخطاء.

يحتوي هذا الكبل على 24 Pin موزعين على الجهتين (الأعلى والأسفل) حيث يوجد لدينا التالي:

  • 4 أزواج من مخصصة لتأمين الطاقة و التأريض.
  • 4 أزاوج لنقل البيانات بسرعات عالية باستخدام تقنية USB 3 وThunderbolt 3، حيث من الممكن أن تصل سرعة النقل إلى 40 Gbps.
  • زوجان لنقل البيانات بسرعات USB 2.0 وذلك في حال وصل الكبل مع منفذ من نفس الجيل.
  •  زوج يستخدم لتحديد طريقة الوصل وتحديد الجهاز المستضيف والجهاز المستضاف وذلك لتحديد مسار الطاقة والبيانات.
  • زوج يستخدم لتحديد الأنواع المختلفة من استخدامات الكبل (غير نقل الطاقة والبيانات) مثل استخدامه كمنفذ Display Port لوصل الشاشات.

إن كابلات USB Type-C قادرة على نقل الطاقة وذلك بمعدل يصل حتى معدل (100W (20V/ 5A، هذا المعدل كافي لشحن لابتوب من الفئة الرفيعة أو التي لا تستهلك طاقة كبيرة. المميز في الامر أن آبل قامت باعتماد منافذ USB Type-C وجعلها المنافذ الوحيدة لنقل البيانات والشحن في إصدار 2015 من أجهزة ماك بوك الخاصة بها وهذا الأمر أثار غضب الكثيرين.

سبب غضب الكثيرين هو أولاً زوال منفذ Mac Safe للشحن والذي يحمي الجهاز من السقوط حال نزع كابل الشحن بقوة من الجهاز، وثانياً هو الاضطرار إلى استعمال محوّلات (Dongles) وذلك للتحويل بين منفذ الـ Type C والمنافذ الأخرى.

بحيث أن السوق الآن لم يصبح جاهزاً بعد للاستغناء عن منفذ Type A والانتقال بشكل كلي إلى Type C، على سبيل المثال فإن معظم وسائط التخزين الخارجية تعتمد على Type A وكذلك إذا ما أردنا قراءة بيانات من بطاقة الذاكرة SD فنحن بحاجة إلى محوّل كذلك) ولهذه الأسباب فإن الكثيرين قد اعتبروا أن هذه الخطوة من آبل غير مبررة خصوصاً أن الشركة تطرح محوّلات في موقعها ولكنها باهظة الثمن).

الآن معظم الهواتف الذكيّة (باستثناء هواتف ايفون) التي صدرت منذ عام 2016 أصبحت تستخدم هذا المنفذ للشحن ونقل البيانات، في حين أن الحواسيب المحمولة الحديثة قد تحمل منفذ أو اثنين من هذا النوع.

أما عن الحواسيب المكتبية فنجد أن الإصدارات الحديثة من اللوحات الأم باتت تستخدم هذا المنفذ، يمكنك أيضاً استخدام بطاقة توسعة (Expansion Card) لبعض الإصدارات القديمة من اللوحات الأم للحصول على عدة منافذ أخرى من نوع USB Type-C.

 

منفذ usb type c

استخدامات منفذ USB Type-C الأخرى

يتميز منفذ USB Type-C بدعمه لسرعات كبيرة ولذلك نجده مناسباً لاستخدامات أخرى غير نقل البيانات حيث أنه من الممكن استعمال منفذ USB Type-C للأغراض التالية وذلك عن طريق تخصيص مجموعة من الـ Pins لنقل البيانات من الأنواع الأخرى كالتالي:

  1. وصله مع الشاشات الخارجية عبر بروتوكول Display Port.
  2. استعماله لنقل البيانات بسرعات عالية تصل إلى 40Gbps في حال دعمه لتقنية Thunderbolt 3 حيث يمكن استغلال هذه السرعات العالية لوصل كروت شاشة خارجية.
  3. وصله مع الشاشات الخارجية عبر بروتوكول HDMI.
  4. استخدامه لوصل السماعات الخارجية حيث أنه قادر على نقل إشارات الصوت التماثلية (معظم المنافذ الموجودة في الأجهزة حالياً لا تدعم نقل الإشارات التماثلية).

 

بعض مشاكل التوافقية بين USB C والمنافذ الأخرى

 

  1. مشاكل الطاقة: بعض الكابلات التي تحوي على منفذ USB C في الطرف الأول ومنفذ Type A أو Micro B في الطرف الثاني قد تؤدي إلى خلل في تحديد كمية الطاقة الواجب سحبها من المصدر الذي يؤمن الطاقة وبالتالي فقد تتلف إما مصادر الطاقة أو الأجهزة المُستضافة الأخرى، ولذلك يجب الحذر وقراءة مواصفات تأمين الطاقة للكابلات وكذلك للأجهزة المستضيفة والمستضافة.
  2. مشكلة التوافق مع السماعات الخارجية: كما تكلمنا سابقاً فإنه من الممكن استخدام منفذ USB Type-C وذلك لنقل الإشارات الصوت التماثلية إلى السماعات بأنواعها المختلفة، إلا أنه ليس من الضروري أن تدعم جميع المنافذ على جميع الأجهزة نقل الإشارات التماثلية من هذا النوع وتكون هذه المنافذ داعمة لنقل الإشارات الرقمية فقط، وبالتالي لن نتمكن من وصل السماعات إلى منفذ USB-C وذلك دون استخدام محول قوم بتحويل الإشارات الرقمية إلى إشارات تماثلية وذلك لإدخالها إلى السماعات التي تقبل فقط الإشارات التماثلية.
  3. التوافقية مع بعض معايير الشحن السريع: في عام 2016 قام بينسون ليونغ وهو أحد المهندسين في شركة غوغل بالتصريح أن تقنية Quick Charge 2.0 و3.0 المطورة من قبل شركة كوالكوم لا تتوافق بشكل كامل مع USB-C إلا أن شركة كوالكوم أجابت بأنه لا يوجد أي مشاكل في التوافقية مع USB-C ولم تتلق أي تبليغات على التوافقية من المستخدمين إلا أن الشركة أصدرت Quick Charge 4.0 في آخر السنة وصرحت أن هذا الجيل أفضل من الجيل السابق خصوصاً من ناحية التوافقية مع USB Type-C.

 

تم تحريره بتاريخ 2018/03/08

إعلان

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock